محمد جواد المحمودي
489
ترتيب الأمالي
( 2146 ) « 14 * » - حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى الدقّاق رحمه اللّه قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن زكريّا بن القطّان قال : حدّثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب قال : حدّثنا عمر بن عبد اللّه قال : حدّثنا الحسن بن الحسين بن عاصم قال : حدّثنا عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ عليه السّلام قال : حدّثني سلمان الخير رضى اللّه عنه فقال : يا أبا الحسن ، قلّما أقبلت أنت وأنا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلّا قال : « يا سلمان ، هذا وحزبه هم المفلحون يوم القيامة » . ( أمالي الصدوق : المجلس 74 ، الحديث 8 )
--> - فقلت : وما معنى يعسوب المؤمنين ؟ فقال : « هذا يلوذ به المنافقون ، كما يلوذ المؤمنون بي ، فأنا يعسوب المؤمنين » . قال أبو القاسم الزجاجي : اليعسوب من النّاس : السيّد ، واليعسوب : رئيس النحل إذا طار طارت معه . وقريبا منه رواه القاضي النعمان في شرح الأخبار : 2 : 278 : 588 بإسناده عن أبي معشر . وفي صحيفة الرضا عليه السّلام : قال أحمد بن عامر الطائي : سألت أحمد بن يحيى عن اليعسوب ؟ فقال : هو الذكر من النحل الّذي يتقدّمها ويحامي عنها . وقال الطبري في بشارة المصطفى : ص 84 : اليعسوب أمير النحل ، وهو قائده يجتمعون إليه ، فإذا رحل رحلوا برحيله . وقال سبط ابن الجوزي في التذكرة : ص 16 ط بيروت : ويسمّى « يعسوب المؤمنين » ، لأنّ اليعسوب أمير النحل ، وهو أحزمهم يقف على باب الكورة كلّما مرّت به نحلة شمّ فاها ، فإن وجد منها رائحة منكرة علم أنّه رعت حشيشة خبيثة ، فيقطعها نصفين ، ويلقيها على باب الكورة ليتأدّب بها غيرها ، وكذا عليّ عليه السّلام يقف على باب الجنّة فيشمّ أفواه النّاس ، فمن وجد منه رائحة بغضه ألقاه في النّار . قال في الصحاح : اليعسوب : ملك النحل ، ومنه قيل للسيّد : يعسوب ، والمؤمنون يتشبّهون بالنحل ، لأنّ النحل تأكل طيبا وتضع طيبا ، وعليّ عليه السّلام أمير المؤمنين . ( 14 * ) - ورواه الحبري في الحديث 1 من تفسيره ، وأبو نعيم في « ما نزل من القرآن في عليّ عليه السّلام » كما في النور المشتعل : ص 254 ح 70 ، والمرشد باللّه الشجري في أماليه : 1 : 143 في عنوان -